الشيخ عزيز الله عطاردي
162
مسند الإمام الجواد ( ع )
وحوبنا مغفورا وقيامنا مبرورا وقرآننا مرفوعا ودعائنا مسموعا واهدنا الحسنى وجنّبنا العسرى ويسّرنا لليسرى واعل لنا الدّرجات وضاعف لنا الحسنات واقبل منّا الصّوم والصّلاة . واسمع منّا الدّعوات واغفر لنا الخطيئات وتجاوز عنّا السّيّئات واجعلنا من العاملين الفائزين ولا تجعلنا من المغضوب عليهم ولا الضّالّين حتّى ينقضي شهر رمضان عنّا وقد قبلت فيه صيامنا وقيامنا وزكّيت فيه اعمالنا وغفرت فيه ذنوبنا واجزلت فيه من كلّ خير نصيبنا فإنك الاله المجيب والرّبّ القريب وأنت بكلّ شيء محيط » . « 1 » الدعاء لرفع الكرب 4 - الكليني ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن أحمد بن أبي داوود عن عبد اللّه بن عبد الرّحمن ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال لي : ألا اعلّمك دعاء تدعو به ، إنّا أهل البيت إذا كربنا أمر وتخوّفنا من السّلطان أمرا لا قبل لنا به ندعو به ، قلت : بلى بأبي أنت وامّي يا ابن رسول اللّه ، قال : قل : « يا كائنا قبل كلّ شيء ويا مكوّن كلّ شيء ويا باقي بعد كلّ شيء صلّ على محمّد وآل محمد وافعل بي كذا وكذا » . « 2 » 5 - عنه قال : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ؛ ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد ابن محمّد ، جميعا ، عن عليّ بن مهزيار قال : كتب محمّد بن حمزة الغنوي إليّ يسألني أن أكتب إلى أبي جعفر عليه السّلام في دعاء يعلّمه يرجو به الفرج فكتب إليّ : أمّا ما سأل محمّد بن حمزة من تعليمه دعاء يرجو به الفرج فقل له : يلزم « يا من يكفي من كلّ شيء ولا يكفي منه شيء اكفني ما أهمّني ممّا أنا فيه » فانّي أرجو أن يكفي ما هو فيه من الغمّ إن شاء اللّه تعالى . فأعلمته ذلك فما أتى عليه إلّا قليل حتّى خرج من الحبس » « 3 »
--> ( 1 ) اقبال الاعمال : 22 ( 2 ) و ( 3 ) الكافي : 2 / 560